معانات الشعب الايزيدي
هجوم ارهابي على الأيزيدية في منطقة سنجار
14 أغسطس 2007
سنجار - العراق
معانات الشعب الايزيدي
1- معانات عنصرية دينية من قبل العرب والأكراد على حد سواء . والتفجيرات والقتل في المناطق الايزيدي
ماهي الا أوراق تلعب بهيا الأحزاب الكردية العربية والخاسر الأول والأخير هو الشعب الايزيدي .
2- هيمنة المليشيات الكردية على كافة المناطق الايزيدية بصورة مطلقة . ومضايقة معارضيهم وكل من ينتمي الى أحزابهم وبأساليب غير إنسانية وغير وطنية .
3- حاجة المناطق الايزيدية الى المياه الصالحة لشرب بصورة مقلقة وملفة للنظر ودون رعاية ومنذ 2003
4- تفشي البطالة والفقر في مناطق الايزيدية وبدوره يعكس على عدم وجود مشاريع البناء في هذه المناطق عكس باقي مناطق العراق وكردستان .
5- الوضع المتردي جدا للتعليم في كافة مناطق الايزيدية وخاصة منطقة سنجار والقحطانية والتي تؤدي الى خلق أجيال من الأميين . فقلة المدارس الحديثة وقلة الكادر التعليمي من معلمين ومدرسين والازدحام الحاد من الطلاب في المدرسة الواحد وظروف كثيرة أخرى.
6- تدهور حالة الأسرة الايزيدية بسب الجفاف المتتالي في السنوات الأخيرة في المنطقة لان المجتمع الايزيدي يعتمد بصورة رئيسية على الزراعة وتربية الحيوانات فلم تبقى زراعة ولا تربية المواشي .
7- ان معونات المنظمات والإنسانية والخيرية لم تصل الى المناطق الايزيدية مطلقا . وان حصل بصورة قليلة جدا او عن طريق الأحزاب الكردية وهم يدورهم يتم استغلالها سياسيا لمصلحة أحزابهم . علما إن إدارة الاقضية والنواحي ومجالسها البلدية هم من ادارة الحزب الديمقراطي الكردستاني بصورة مطلقة وما هم الا ألآت بأيدي مسئولي حزبهم ويسيرون ضمن سياقات هذا الحزب .
8- منع وصول المنظمات الإنسانية والخيرية من قبل الأحزاب الكردية والمسؤوليين الإداريين الى المناطق الايزيدية قدر استطاعتهم الا عن طريقهم وحسب تخطيطهم .
9- هناك اعداد هائلة من خريجي الدراسة الإعدادية من أبناء الشعب الايزيدي لم يلتحقوا بالجامعات والكليات في الموصل ولا في كردستان بسبب الظروف الامنية في الموصل والعنصرية الدينية في كردستان وهم يأملون بفتح اقسام جامعية في سنجار لمواصلة دراستهم .
10- ان الشعب الايزيدي يحتاج الى كافة مقومات الحياة في العراق وندعوا المنظمات الخيرية بزيارة هذه المناطق والتجوال فيها شرط أن لا يكون مع ممثلي الأحزاب الكردية ليقفوا على حقيقة ماقلت ومد يد العون لهذا الشعب الاصيل والعريق والذي وصل الى هامش الحياة تحت وطئة الظلم والحرمان في عراق غني وثري .